আলিম ২০২৬ কুরআন মাজিদ প্রশ্নপত্র – Alim 2026 Quran Majid Question Paper

Join Our Telegram Channel
দ্রুত নতুন বই পেতে যুক্ত থাকুন
Join Now
admin
alim 2026 quran majid question paper
Join Our WhatsApp Channel
দ্রুত নতুন বই পেতে যুক্ত থাকুন
Join Now
📋 সূচিপত্র (Table of Contents)

আলিম পরীক্ষা ২০২৬ — কুরআন মাজিদ প্রশ্নপত্র (নিয়মিত)

امتحان العالم، ٢٠٢٦ [আলিম পরীক্ষা, ২০২৬]
القرآن المجيد [কুরআন মাজিদ] — [নিয়মিত]

لقسم الادب والعلوم والمجوّد الماهر
[সাধারণ, বিজ্ঞান ও মুজাব্বিদ মাহির বিভাগ]

বিষয় কোড: ২০১  |  সময়: ৩ ঘণ্টা  |  পূর্ণমান: ১০০
পত্র নং: ১৯১ (যমুনা-১)

[الملاحظة: اجب عن ستّة من مجموعة (أ) وعن واحد من مجموعة (ب)]

[নির্দেশনা: গ্রুপ (أ) থেকে ছয়টি এবং গ্রুপ (ب) থেকে একটি প্রশ্নের উত্তর দাও।]


مجموعة (أ)

গ্রুপ (أ) — মান (পূর্ণমান): ৯০

(ترجم الآيات الكريمة ثمّ أجب عن الأسئلة الملحقة)

(আয়াতগুলো তরজমা করে সংযুক্ত প্রশ্নগুলোর উত্তর দাও)

১। [মান: ৯]

يٰأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوْا رَبَّكُمُ الَّذِيْ خَلَقَكُمْ مِّنْ نَّفْسٍ وَّاحِدَةٍ وَّخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيْرًا وَّنِسَاءً (ج) وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِيْ تَسَاءَلُوْنَ بِهٖ وَالْاَرْحَامَ (م) اِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْبًا. وَاٰتُوا الْيَتٰمٰى اَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيْثَ بِالطَّيِّبِ (ص) وَلَا تَأْكُلُوْا اَمْوَالَهُمْ اِلٰٓى اَمْوَالِكُمْ (م) اِنَّهٗ كَانَ حُوْبًا كَبِيْرًا. وَاِنْ خِفْتُمْ اَلَّا تُقْسِطُوْا فِي الْيَتٰمٰى فَانْكِحُوْا مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنٰى وَثُلٰثَ وَرُبٰعَ (ج) فَاِنْ خِفْتُمْ اَلَّا تَعْدِلُوْا فَوَاحِدَةً اَوْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْ (م) ذٰلِكَ اَدْنٰٓى اَلَّا تَعُوْلُوْا.

(أ) بَيِّنْ سَبَبَ نُزُوْلِ هٰذِهِ الْآيَاتِ الْكَرِيْمَةِ. [৩]
(ب) حَقِّقِ الْكَلِمَاتِ: إِتَّقُوْا، النِّسَاءُ، خِفْتُمْ. [৩]

২। [মান: ৯]

اَلرِّجَالُ قَوَّامُوْنَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلٰى بَعْضٍ وَّبِمَآ اَنْفَقُوْا مِنْ اَمْوَالِهِمْ (م) فَالصّٰلِحٰتُ قٰنِتٰتٌ حٰفِظٰتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ (م) وَالّٰتِيْ تَخَافُوْنَ نُشُوْزَهُنَّ فَعِظُوْهُنَّ وَاهْجُرُوْهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوْهُنَّ (ج) فَاِنْ اَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوْا عَلَيْهِنَّ سَبِيْلًا (م) اِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيْرًا. وَاِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوْا حَكَمًا مِّنْ اَهْلِهٖ وَحَكَمًا مِّنْ اَهْلِهَا (ج) اِنْ يُّرِيْدَآ اِصْلَاحًا يُّوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُمَا (م) اِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيْمًا خَبِيْرًا.

(أ) بَيِّنْ سَبَبَ نُزُوْلِ هٰذِهِ الْآيَاتِ الْكَرِيْمَةِ. [৩]
(ب) حَقِّقِ الْكَلِمَاتِ: قَوَّامُوْنَ، تَخَافُوْنَ، الْمَضَاجِعُ. [৩]

৩। [মান: ৯]

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيْرِ وَمَآ اُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهٖ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوْذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيْحَةُ وَمَآ اَكَلَ السَّبُعُ اِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَاَنْ تَسْتَقْسِمُوْا بِالْاَزْلَامِ (م) ذٰلِكُمْ فِسْقٌ (ط) اَلْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْ دِيْنِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ (م) اَلْيَوْمَ اَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ وَاَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِيْ وَرَضِيْتُ لَكُمُ الْاِسْلَامَ دِيْنًا (م) فَمَنِ اضْطُرَّ فِيْ مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّاِثْمٍ (ف) فَاِنَّ اللهَ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ.

(أ) بَيِّنِ اخْتِلَافَ الْعُلَمَاءِ فِيْ حُكْمِ اَكْلِ الْمَيْتَةِ. [৩]
(ب) حَقِّقِ الْكَلِمَاتِ: حُرِّمَتْ، الْخِنْزِيْرُ، رَضِيْتُ. [৩]

৪। [মান: ৯]

يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓا اِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْاَنْصَابُ وَالْاَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطٰنِ فَاجْتَنِبُوْهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ. اِنَّمَا يُرِيْدُ الشَّيْطٰنُ اَنْ يُّوْقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلٰوةِ (ج) فَهَلْ اَنْتُمْ مُّنْتَهُوْنَ. وَاَطِيْعُوا اللهَ وَاَطِيْعُوا الرَّسُوْلَ وَاحْذَرُوْا (ج) فَاِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوْٓا اَنَّمَا عَلٰى رَسُوْلِنَا الْبَلٰغُ الْمُبِيْنُ.

(أ) مَا مَعْنَى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَالْاَنْصَابِ؟ [৩]
(ب) حَقِّقِ الْكَلِمَاتِ: إِجْتَنِبُوْا، تُفْلِحُوْنَ، رِجْسٌ. [৩]

৫। [মান: ৯]

قُلْ سِيْرُوْا فِي الْاَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوْا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِيْنَ. قُلْ لِّمَنْ مَّا فِي السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ (ط) قُلْ لِلّٰهِ (ط) كَتَبَ عَلٰى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ (ط) لَيَجْمَعَنَّكُمْ اِلٰى يَوْمِ الْقِيٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيْهِ (م) الَّذِيْنَ خَسِرُوْٓا اَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ. وَلَهٗ مَا سَكَنَ فِي الَّيْلِ وَالنَّهَارِ (ط) وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ. قُلْ اَغَيْرَ اللهِ اَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ (ط) قُلْ اِنِّيْٓ اُمِرْتُ اَنْ اَكُوْنَ اَوَّلَ مَنْ اَسْلَمَ وَلَا تَكُوْنَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ.

(أ) بَيِّنْ سَبَبَ نُزُوْلِ هٰذِهِ الْآيَاتِ الْكَرِيْمَةِ. [২ *]
(ب) حَقِّقِ الْكَلِمَاتِ: أُنْظُرُوْا، لَيَجْمَعَنَّكُمْ، الْمُشْرِكِيْنَ. [২ *]

৬। [মান: ৯]

الۤمّۤصۤ. كِتٰبٌ اُنْزِلَ اِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِيْ صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنْذِرَ بِهٖ وَذِكْرٰى لِلْمُؤْمِنِيْنَ. اِتَّبِعُوْا مَآ اُنْزِلَ اِلَيْكُمْ مِّنْ رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوْا مِنْ دُوْنِهٖٓ اَوْلِيَاءَ (ط) قَلِيْلًا مَّا تَذَكَّرُوْنَ. وَكَمْ مِّنْ قَرْيَةٍ اَهْلَكْنٰهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا اَوْ هُمْ قَاۤئِلُوْنَ.

(أ) اِشْرَحْ قَوْلَهٗ تَعَالٰى: “فَلَا يَكُنْ فِيْ صَدْرِكَ حَرَجٌ”. [৩]
(ب) حَقِّقِ الْكَلِمَاتِ: إِتَّبِعُوْا، أَوْلِيَاءُ، قَائِلُوْنَ. [৩]

৭। [মান: ৯]

يَسْئَلُوْنَكَ عَنِ الْاَنْفَالِ (ط) قُلِ الْاَنْفَالُ لِلّٰهِ وَالرَّسُوْلِ (ج) فَاتَّقُوا اللهَ وَاَصْلِحُوْا ذَاتَ بَيْنِكُمْ (ص) وَاَطِيْعُوا اللهَ وَرَسُوْلَهٗٓ اِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِيْنَ. اِنَّمَا الْمُؤْمِنُوْنَ الَّذِيْنَ اِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوْبُهُمْ وَاِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ اٰيٰتُهٗ زَادَتْهُمْ اِيْمَانًا وَّعَلٰى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُوْنَ. اَلَّذِيْنَ يُقِيْمُوْنَ الصَّلٰوةَ وَمِمَّا رَزَقْنٰهُمْ يُنْفِقُوْنَ. اُولٰٓئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُوْنَ حَقًّا (ط) لَهُمْ دَرَجٰتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَّرِزْقٌ كَرِيْمٌ.

(أ) بَيِّنْ كَيْفِيَّةَ التَّقْسِيْمِ لِلْغَنِيْمَةِ. [৩]
(ب) حَقِّقِ الْكَلِمَاتِ: أَصْلِحُوْا، قُلُوْبٌ، يَتَوَكَّلُوْنَ. [৩]

৮। [মান: ৯]

لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِيْنَ وَالْاَنْصَارِ الَّذِيْنَ اتَّبَعُوْهُ فِيْ سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْۢ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيْغُ قُلُوْبُ فَرِيْقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ (ط) اِنَّهٗ بِهِمْ رَءُوْفٌ رَّحِيْمٌ. وَعَلَى الثَّلٰثَةِ الَّذِيْنَ خُلِّفُوْا (ط) حَتّٰٓى اِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْاَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ اَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوْٓا اَنْ لَّا مَلْجَاَ مِنَ اللهِ اِلَّآ اِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوْبُوْا (ط) اِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ. يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُوْنُوْا مَعَ الصّٰدِقِيْنَ.

(أ) اُذْكُرِ الْقِصَّةَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالثَّلٰثَةِ الَّذِيْنَ خُلِّفُوْا. [৩]
(ب) حَقِّقِ الْكَلِمَاتِ: تَابَ، يَزِيْغُ، الْمُهَاجِرِيْنَ. [৩]


مجموعة (ب)

গ্রুপ (ب) — মান (পূর্ণমান): ১০

৯। بَيِّنْ سَبَبَ نُزُوْلِ سُوْرَةِ الْمَاۤئِدَةِ مَعَ ذِكْرِ وَجْهِ تَسْمِيَتِهَا.

(সূরা মায়িদা নাযিলের কারণ, তার নামকরণের কারণসহ বর্ণনা করো।)

১০। بَيِّنْ سَبَبَ نُزُوْلِ سُوْرَةِ التَّوْبَةِ مَعَ ذِكْرِ وَجْهِ تَسْمِيَتِهَا.

(সূরা তাওবা নাযিলের কারণ, তার নামকরণের কারণসহ বর্ণনা করো।)


Abswer.com — আলিম পরীক্ষা ২০২৬ প্রশ্নপত্র সংগ্রহ

Follow Our Facebook Page
দ্রুত নতুন বই পেতে যুক্ত থাকুন
Follow Now